ابراهيم السيف

505

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

البصر « 1 » وقرأ القرآن وتعلّم مبادئ الكتابة ثمّ طلب التعلم على علماء في القصيم ، ومنهم الشّيخ قرناس بن عبد الرّحمن الّذي أعطاه إجازة ، رصد صورتها العمريّ في كتابه بخط الشّيخ قرناس . رحلة العلم الشّريف : سافر الشّيخ سليمان بن مقبل إلى الشام وقدم دمشق ، فأقام بالمسجد الأموي ، والتحق بالشّيخ حسن بن عمر الشطي مفتي الحنابلة بالشام . يقول الأخ العمري : وقد بلغني من بعض أسباط الشّيخ سليمان أن الشّيخ حسنا كان مدة إقامة الشّيخ سليمان بالشام قد انقطع للعبادة والتّعليم ، واعتزل الدّنيا وبقي في حجرة بالمسجد الأموي لا يخرج منها إلا للصّلاة والتّدريس في المسجد الأموي ، وأنّه لمّا رأى في الشّيخ سليمان النجابة والرغبة في العلم وتحصيله ، أكرمه وأنزله في إحدى غرف الجامع الأموي قريبا منه وقال له : يا بنيّ إنّه يأتيني في كلّ يوم طعام من أولادي وأنّه يكفيني وإياك . قال محدّثي : وكان أولاد الشّيخ حسن أربعة كلّ واحد منهم يرسل له الطعام يوما ، واستمر الشّيخ في ضيافته مدة إقامته لتعلم العلم في الشام عنده مدة تقارب عشر سنوات ملازما له ليلا ونهارا كأحد أبنائه فاستفاد منه فائدة عظيمة ، وصار ينسخ بخطه بعض الكتب

--> ( 1 ) من قرى بريدة في القصيم ، وهي خب .